الاعتماد والمراجعة الخارجية:
الحصول على الاعتماد من الهيئات الدولية والمحلية التي تراقب الجودة في القطاع الطبي (مثل اللجنة المشتركة الدولية JCI أو المجلس الوطني للاعتماد الصحي) يعد خطوة هامة. المراجعات الخارجية تساعد في ضمان تطبيق المعايير العالمية وتحسين الأداء.
الرقابة على جودة الرعاية الصحية:
مراقبة الرعاية الصحية عبر تكنولوجيا المعلومات، مثل السجلات الطبية الإلكترونية (EHR)، التي توفر بيانات دقيقة وتساهم في تحسين التفاعل بين الأطباء والمرضى. تحسين التنسيق بين الأقسام الطبية والتمريضية لتقديم رعاية شاملة.
المراجعة المستمرة والتقييم الذاتي:
يجب على المؤسسات الطبية أن تقوم بمراجعات داخلية دورية للتأكد من تطبيق المعايير والتحسين المستمر في الجودة. التقييم الذاتي يشمل الاستفادة من البيانات والتحليلات لتحديد نقاط القوة والضعف واتخاذ القرارات المناسبة.
التواصل الفعّال:
من الضروري أن يكون هناك تواصل واضح وفعّال بين جميع الأطراف في النظام الصحي (الأطباء، الممرضين، الإداريين، المرضى وعائلاتهم). ذلك يشمل تحسين عملية نقل المعلومات بين مختلف الأقسام الطبية لضمان جودة العلاج وتجنب الأخطاء.
التعامل مع الشكاوى والملاحظات: توفير آلية فعّالة لمعالجة شكاوى المرضى أو ذويهم يعد عاملاً مهماً في تحسين الجودة. يجب أن تكون هناك قنوات مفتوحة لاستقبال الملاحظات والشكاوى مع ضمان اتخاذ إجراءات مناسبة بناءً على هذه الملاحظات.