السكر الطبيعي والسكريات المضافة… وش الفرق بينهما؟ ولماذا يهم لصحتك؟ #دكتور_سعيد_المحمدي , #تطبيق_معايير_سباهي , #اكاديمية_الجودة_للتدريب , #تنفيذ_المعارض_والفعاليات , #تطبيق_معايير_الجودة ,

‏27 اغسطس 2026 Development
السكر الطبيعي والسكريات المضافة… وش الفرق بينهما؟ ولماذا يهم لصحتك؟ #دكتور_سعيد_المحمدي , #تطبيق_معايير_سباهي , #اكاديمية_الجودة_للتدريب , #تنفيذ_المعارض_والفعاليات , #تطبيق_معايير_الجودة ,
sharing

السكر الطبيعي والسكريات المضافة… وش الفرق بينهما؟ ولماذا يهم لصحتك؟

كثير من الناس يسمعون كلمة «سكر» ويعتقدون أن جميع أنواع السكر لها التأثير نفسه على الجسم. لكن الحقيقة أن هناك فرقًا مهمًا بين السكر الموجود طبيعيًا في الأطعمة وبين السكريات التي تُضاف إلى الأطعمة والمشروبات.

فهم هذا الفرق يساعدنا على اتخاذ خيارات غذائية أفضل، بدلًا من الخوف من السكر بشكل عام أو منع بعض الأطعمة المفيدة دون سبب.

ما هو السكر الطبيعي؟

السكر الطبيعي هو السكر الموجود أصلًا في بعض الأطعمة دون الحاجة إلى إضافته إليها. ومن أمثلته السكر الموجود في الفواكه والحليب.

فعندما تتناول ثمرة فاكهة كاملة مثل التفاح أو البرتقال أو التوت، فأنت لا تحصل على السكر فقط، بل تحصل أيضًا على مجموعة من العناصر الغذائية المهمة، مثل الألياف والفيتامينات والمعادن والمركبات النباتية المفيدة.

ولهذا تختلف الفاكهة الكاملة عن كثير من المنتجات الغذائية التي تحتوي على سكريات مضافة.

فالألياف الموجودة في الفواكه الكاملة تساعد على جعل تناولها مختلفًا عن استهلاك كمية مماثلة من السكر الموجود في مشروب أو حلوى.

ما المقصود بالسكريات المضافة؟

السكريات المضافة هي السكريات التي تتم إضافتها إلى الأطعمة أو المشروبات أثناء التصنيع أو التحضير.

ويمكن أن نجدها في العديد من المنتجات، مثل:

  • المشروبات الغازية والمشروبات المحلاة.

  • الحلويات والشوكولاتة.

  • الكيك وبعض المخبوزات.

  • بعض أنواع الصلصات.

  • الحبوب والمنتجات المصنعة المحلاة.

  • المشروبات الجاهزة التي تحتوي على كميات مرتفعة من السكر.

وهنا تكمن المشكلة، خصوصًا عندما يتم استهلاك هذه المنتجات بكميات كبيرة وبشكل متكرر.

لماذا نحتاج إلى الانتباه للسكريات المضافة؟

الإفراط في السكريات المضافة يمكن أن يجعل الشخص يحصل على سعرات حرارية إضافية بسهولة، خصوصًا من المشروبات والحلويات التي قد تحتوي على كمية كبيرة من السكر دون أن تعطي شعورًا قويًا بالشبع.

ومع استمرار الإفراط في تناولها، قد يرتبط ذلك بزيادة الوزن ومجموعة من المشكلات الصحية.

لذلك، لا يتعلق الأمر بأن السكر الموجود في الطعام أصبح فجأة «سمًّا»، وإنما يتعلق بشكل أساسي بنوع الطعام، وكميته، وتكرار تناوله، وجودة النظام الغذائي بشكل عام.

هل يجب أن نتوقف عن تناول الفواكه؟

ليس من الصحيح وضع الفواكه الكاملة والسكريات المضافة في الفئة نفسها.

فتناول ثمرة فاكهة كاملة يختلف كثيرًا عن تناول حلوى أو شرب مشروب يحتوي على كمية كبيرة من السكر المضاف.

الفاكهة الكاملة تقدم إلى جانب السكر الطبيعي الألياف والعناصر الغذائية ومركبات نباتية مفيدة، ولذلك من الأفضل أن ننظر إلى الطعام بصورته الكاملة بدلًا من التركيز على عنصر واحد فقط.

كيف نختار بشكل أفضل؟

من العادات البسيطة التي يمكن أن تساعدك على تحسين اختياراتك الغذائية أن تبدأ بقراءة قائمة المكونات والبطاقة الغذائية عند شراء المنتجات.

وحاول أن تجعل الأطعمة الكاملة، مثل الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة والمصادر المناسبة من البروتين، جزءًا أساسيًا من نظامك الغذائي، مع تقليل الاعتماد على المنتجات والمشروبات التي تحتوي على كميات كبيرة من السكريات المضافة.

الخلاصة

ليس كل سكر موجود في الطعام متشابهًا.

السكر الطبيعي الموجود داخل الأطعمة الكاملة، مثل الفواكه، يأتي ضمن مجموعة من العناصر الغذائية المفيدة، بينما السكريات المضافة يمكن أن تزيد بسهولة من كمية السكر والسعرات التي نتناولها، خصوصًا عند الإفراط فيها.

لذلك، بدلًا من الخوف من كلمة «سكر» بشكل عام، الأفضل أن نسأل: من أين جاء السكر؟ وما نوع الطعام الذي أتناوله؟ وكم أستهلك منه؟

فالاهتمام بجودة الغذاء وتوازنه بشكل عام أهم من التركيز على عنصر غذائي واحد فقط.

#دكتور_سعيد_المحمدي ,
#تطبيق_معايير_سباهي ,
#اكاديمية_الجودة_للتدريب ,
#تنفيذ_المعارض_والفعاليات ,
#تطبيق_معايير_الجودة ,